حصل النجم الكروي السابق المدرب الحالي للمنتخب الوطني ناظم شاكر على عضوية الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم المزمع إجراء انتخاباته في الـ20 من الشهر المقبل.

وفاز شاكر بعد حصوله على 17 صوتا من مجموع 24 يشكلون الهيئة العامة للمدربين متقدما على ثلاثة مدربين تنافسوا معه هم راضي شنيشل الذي حصل على أربعة أصوات ورحيم حميد الذي حصل على صوتين وكاظم الربيعي الذي حصل على صوت واحد فقط.

وأكد شاكر في حديث لمراسل "راديو سوا" استعداده لبذل قصارى جهده من أجل تطوير كفاءة المدربين بشكل ينسجم مع التطور الكبير الحاصل في البلدان الأخرى.

من جهته ، وصف كاظم الربيعي مدرب منتخب الشباب السابق فوز ناظم شاكر بـ"الطبخة المعدة مسبقا" من الاتحاد.

تجدر الإشارة إلى أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت انتخابات ممثلين عن الحكام واللاعبين الدوليين السابقين وأندية الدرجة الثانية، حيث نجح طارق أحمد في الفوز بتمثيل الحكام وأحمد راضي بتمثيل اللاعبين الدوليين السابقين، وخليل ياسين ممثلا لأندية الدرجة الثانية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟