دعا المجلس المحلي في قضاء التاجي لتخصيص مبالغ مالية لدعم محطات الإذاعة المحلية التي أنشئت بتمويل من الجيش الأميركي.

وتعاني تلك المحطات الإذاعية من صعوبات مادية كثيرة تهدد بتوقفها عن البث، خصوصا بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن.

وأكد نائب رئيس المجلس المحلي لقضاء التاجي علي بني حسين الذي يدير محطة "التاجي" الإذاعية في تصريح لمراسل "راديو سوا" أن موظفي إذاعته يعملون دون مرتبات بعد انتهاء العقود التي زودتهم بموجبها القوات الأميركية بالمرتبات الشهرية والدعم المالي اللازم لاستمرار البث.

وأضاف القول: "بعض الإذاعات ما زالت تعمل ولكنها ستتوقف في حال حصول أي خلل فني فيها، لأننا لا نتمكن من إصلاحها بسبب إمكانياتنا المتواضعة وهذه المؤسسات الإعلامية بدأت تذبل لأن العقود انتهت والقوات الأميركية انسحبت من المدن وسحبت تمويلها لهذه الاذاعات. نحن الآن بصدد إيجاد حل لواقع الموظفين الذين يعملون حاليا بدون مرتبات".

وأضاف حسين أن الإذاعة التي مولتها القوات الأميركية في قضاء التاجي وزودتها بأفضل الأجهزة، حملت رسالة إعلامية لاقت قبولا كبيرا لدى الأوساط الشعبية في التاجي.

ودعا حسين مجلس محافظة بغداد إلى دعم المحطات الإذاعية التي كان يمولها الجيش الأميركي، وأضاف القول: "باعتباري الناطق الإعلامي باسم قضاء التاجي ونائب المجلس المحلي لقضاء التاجي فإني كلي أمل في أن يصل صوتي لرئيس مجلس محافظة بغداد لإيجاد حل لهذه المؤسسات الإعلامية، وأن تحظى هذه المؤسسات بالدعم حتى تتمكن من مواصلة عملها الإعلامي."

وكانت القوات الأميركية قد عمدت إلى إنشاء عدد من المحطات الإذاعية المحلية التي تبث رسائل إعلامية تدعو إلى نبذ العنف والطائفية والعمل على بناء العراق الجديد من خلال ترسيخ قيم المواطنة لدى شرائح المجتمع المختلفة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟