أعلنت السلطات الصحية البريطانية اليوم الخميس أنها وفرت في خطوة فريدة من نوعها في العالم خطا هاتفيا وخدمة على الانترنت ستمكن المصابين بإنفلونزا الخنازير من الحصول على لقاح تاميفلو من دون كشف طبي.

وبمجرد الاتصال برقم هاتفي لمركز متخصص أو الرد على أسئلة على موقع الانترنت، سيتمكن المصابون من تلقي تشخيص المرض.

فإذا تبينت الإصابة بفيروس H1N1 سيتلقى المصاب وثيقة تمكن أي شخص يعينه من الحصول على لقاح تاميفلو.

إلا أن الحالات الأكثر خطرا مثل الحوامل والأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية والأطفال الصغار جدا، سيحتاجون إلى عيادة طبية شخصية كما درجت العادة.

وردا على سؤال في هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء غوردن براون أن هذا النظام هو الأول من نوعه في العالم. وتهدف هذه الخدمة إلى تخفيف الضغط المتزايد على هيئة الصحة البريطانية الوطنية وخصوصا على الأطباء غير المتخصصين.

وتعتبر المملكة المتحدة من أكثر بلدان العالم إصابة بإنفلونزا الخنازير وقد قتل المرض 31 شخصا وأصيب به عشرات الآلاف.

ويتوقع أن يتم في وقت لاحق إعلان عدد المصابين بالفيروس خلال تدشين الرقم الهاتفي الأخضر.

وتتوقع السلطات الصحية تلقي أكثر من مئتي ألف اتصال هاتفي في اليوم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟