استحدثت مديرية شرطة النجف قسما جديدا خاصا بالكلاب البوليسية المدربة على الكشف عن المتفجرات والمواد الممنوعة.

وأوضح مدير قسم الكلاب البوليسية الملازم عقيل زغير سعدون في حديث لمراسل "راديو سوا" أن الهدف من تشكيل القسم هو لضمان السيطرة على الوضع الأمني ومنع دخول المتفجرات والمخدرات للمحافظة.

من جانبه، أكد مدير قسم العلاقات في مديرية الشرطة النقيب علي هادي أن نشر الكلاب البوليسية في السيطرات والمواقع الإستراتيجية كالمنافذ الحدودية، سيعزز من أداء قوى الأمن في مجال الكشف عن المتفجرات، لما تمتلكه من قابليات في كشف الكميات القليلة من المواد المتفجرة.

وبين مدير قسم الطبابة البيطرية الطبيب البيطري حيدر هادي أن مهام قسمه الذي أضيف لقسم الكلاب البوليسية يقتصر على متابعة الحالة الصحية للكلاب والاهتمام بنظافتها وإعطائها اللقاحات .

يذكر أن مديرية شرطة النجف كانت قد تسلمت مؤخرا مجموعة من الأجهزة الحديثة والمتطورة للكشف عن المتفجرات وإبطال مفعول العبوات الناسفة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟