دعت الأغلبية البرلمانية التي تدعم الرئيس الموريتاني الجديد الجنرال محمد ولد عبد العزيز المعارضة إلى القبول بهزيمتها في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 يوليو/تموز الحالي.

وقال مصطفى ولد عبد الرحمن المتحدث باسم الأغلبية في البرلمان إننا نطالب المعارضة بقبول فوز المرشح المنتخب بأغلبية ساحقة والنظر إلى المستقبل كي يقوم بدورها كمعارضة ديموقراطية.

وأضاف ولد عبد الرحمن أنه يجب على كافة القوى السياسية الانخراط في منطق احترام إرادة الشعب والشرعية والاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاق الخروج من الأزمة في داكار.

من ناحية أخرى، دعا المعارضون الثلاثة الذين ترشحوا للانتخابات إلى تنظيم تجمع احتجاجي كبير في العاصمة نواكشوط السبت القادم للتنديد بما يصفونها بالمهزلة الانتخابية.

باريس تنوه بهدوء الانتخابات

من ناحية أخرى، نوهت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الخميس بالهدوء الذي رافق الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت في موريتانيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيريك شوفالييه إن الانتخابات التي واكبها حوالي 320 مراقبا دوليا شهدت أجواء هادئة ومسؤولة.

وأضاف شوفالييه أن هؤلاء المراقبين "قالوا إن العمليات الانتخابية جرت عموما بشكل مرض وأن العمل في مكاتب الاقتراع كان جيدا وأن فرز الأصوات كان دقيقا وشفافا."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟