أعلنت زهرة رهنورد، زوجة زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي، اليوم الخميس أنه تم اعتقال شقيقها في إطار موجة الاعتقالات التي طاولت المتظاهرين بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رهنورد قولها إن شقيقها شهبور كاظمي، وهو مهندس اتصالات (62 عاما)، تم اعتقاله قبل أكثر من شهر وأخفقت كل محاولات الإفراج عنه.

وحذرت السلطات من نشر أي "اعترافات قسرية" تكون انتزعت من شقيقها.

يشار إلى أنه تم اعتقال مئات الأشخاص ممن شاركوا في تظاهرات حاشدة مناهضة لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني.

وتحدث مسؤولون إيرانيون مؤخرا عن اعترافات أدلى بها معتقلون، أكدوا أنهم كانوا يعملون لحساب قوى أجنبية تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد.

لكن المعارضين نفوا بشدة هذه المزاعم، مؤكدين أنه تم انتزاع تلك الاعترافات تحت وطأة التعذيب والضغط.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟