في خطوة تهدف لإضفاء جو من الارتياح في نفوس ركاب القطارات، شرع مسؤولون عن بعض محطات القطارات في اليابان بإجراء اختبار يقيس ابتسامات موظفيهم التي يرسموها على وجوههم.

 ويقتصر الاختبار على المحطات الأكثر ازدحاما حيث يتم إجراؤه على موظفي 15 محطة من أصل 72 محطة قطارات في اليابان.

 ورغم أن الاختبار اختياري، إلا أن أحد المسؤولين عن خدمة الزبائن، اعتبر أنه ضروري لا سيما في المحطات الرئيسية مثل محطة شنغاوا التي يرتادها ربع مليون راكب يوميا.

ويتم إجراء الاختبار عبر جهاز كمبيوتر مزود بكاميرا وبرنامج خاص يقيس نسبة ابتسامة الموظف قبل مباشرة عمله.

 وقال أحد موظفي العلاقات العامة في محطة شنغاوا إن مقياس الابتسامة يمنح الموظفين فرصة لاختبار أنفسهم قبل بدء عملهم، خاصة وأنه لم تتوفر لديهم في السابق فرصة مراقبة تعبيرات وجوههم عن كثب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟