قالت الولايات المتحدة إنه من السابق لأوانه التحدث عن ضغوط مالية على إسرائيل كي تجمد الاستيطان، طبقا لما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وردا على سؤال خلال لقاء مع الصحافيين حول إمكانية فرض عقوبات مالية من قبل واشنطن بعد رفض إسرائيل دعوات الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي وروسيا لتجميد الاستيطان في القدس الشرقية، قال وود "من السابق لأوانه التحدث عن هذا الأمر".

وأضاف "ما نحاول القيام به في هذا الوقت هو خلق الشروط المناسبة لاستئناف المفاوضات" مضيفا "كما تعلمون، فان السناتور ميتشل يعمل بجهد كبير حول هذا الأمر".

وسيغادر جورج ميتشل، الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط، واشنطن مساء الثلاثاء، حسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية فضل عدم الكشف عن هويته.

ولم يوضح هذا المسؤول برنامج ميتشل ولكنه أشار إلى أنه سيلتقي المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين مقللا من إمكانية قيامه بزيارة سوريا.

ورد وود أيضا على نائب وزير الخارجية الإسرائيلي دان ايالون الذي أعلن الثلاثاء أن إسرائيل ستتحرك "وفق مصالحها القومية" قائلا، "لم يطلب احد من إسرائيل التحرك ضد مصالحها القومية ،" مضيفا "ما نطلبه من الطرفين هو تنفيذ تعهداتهما حيال خارطة الطريق".

وكانت إسرائيل قد تعهدت بموجب خارطة الطريق بتجميد الاستيطان كما تعهد الفلسطينيون بوضع حد لأعمال العنف ضد إسرائيل.

ودعت الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى التخلي عن مشروع بناء عشرين وحدة سكنية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

إسرائيل ترفض وقف عمليات الاستيطان في القدس

وكانت إسرائيل قد رفضت الثلاثاء دعوات الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى وقف عمليات الاستيطان في القدس الشرقية.

فقد قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني ايالون في بيان له إن إسرائيل تتحرك وستتحرك انطلاقا من مصالحها القومية وخصوصا كل ما يتعلق بمدينة القدس. وأضاف أن "حقوقنا في القدس، بما فيها تنميتها، لا يمكن أن تكون موضع اعتراض".

بدوره، اعتبر وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء ايلي يشائي أن إسرائيل ليست تابعة لدولة أخرى في العالم. وأنه من حق حكومة ودولة إسرائيل البناء في كل أنحاء إسرائيل حين تكون مشاريع مماثلة قد حصلت على كل التراخيص القانونية".

وكان هذان المسؤولان يردان على الانتقادات الدولية لمشروع أعلن الأحد ويقضي ببناء 20 مسكنا في أحد أحياء القدس الشرقية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟