أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود أن الموفد الأميركي الخاص إلى باكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك غادر واشنطن الثلاثاء في طريقه إلى باكستان وأفغانستان، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال وود في تصريح صحافي إن الممثل الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك سيتوجه إلى باكستان خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو/تموز على أن يغادر بعدها إلى أفغانستان.

وأضاف المتحدث "نعمل حاليا على إعداد برنامجه في أفغانستان إضافة إلى محطات أخرى له على أن نعلمكم لاحقا بالتفاصيل".

وتابع المتحدث الأميركي أن هولبروك سيركز في إسلام آباد على مسائل اقتصادية وأمنية خصوصا وضع النازحين وبرامج إعادة الاعمار الخاصة بهم لضمان عودتهم إلى منازلهم.

وأوضح وود أن الموفد الأميركي سيلتقي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الحكومة يوسف رضا غيلاني ورئيس أركان القوات المسلحة الجنرال اشفاق كياني ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية الجنرال أحمد شوغا باشا.

وورد أيضا في البرنامج قيام هولبروك بتناول طعام الفطور مع ممثلين عن النازحين من شمال غرب البلاد بسبب المعارك مع طالبان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟