قتل خمسة من الزوار الإيرانيين اليوم الاربعاء في هجوم مسلح استهدف حافلة كانت تقلهم في محافظة ديالى شرق العراق، وفقا لما اعلنته مصادر أمنية وطبية.

وقالت المصادر إن ثلاثة مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم باتجاه الحافلة التي كانت تقل حوالي 30 زائرا، مشيرة إلى أن اربع نساء ورجلا واحدا قضوا جراء الهجوم.

وتشير السلطات العراقية إلى أن حوالي 2000 إيراني يدخلون البلاد يوميا عبر نقطة المنذرية الحدودية في ديالى للتوجه إلى العتبات المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف وسامراء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟