أصيب أكثر من 50 شخصا بجراح في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة جراء انفجار قنبلة في حفل زفاف ابن شقيقة محمد دحلان القيادي في حركة فتح ومسؤول الأمن الوقائي السابق في القطاع.

وقالت مصادر طبية إن الانفجار الضخم أسفر عن إصابة أطفال ونساء، مشيرة إلى أن إصابات خمسة من الجرحى على الأقل بالغة الخطورة بينهم العريس محمود دحلان.

وأكد الشهود أن الانفجار وقع عندما كان العشرات يرقصون على منصة مخصصة للحفل الذي أقيم في حي سكني مكتظ بالسكان وسط خان يونس.

اتهامات لحماس

وقد اتهم محمد دحلان، الذي يقيم حاليا في الضفة الغربية، حركة حماس بزرع القنبلة تحت المنصة التي كان ابن شقيقته يجلس عليها.

نفي واعتقالات

إلا أن حركة حماس نفت ضلوعها في العملية. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين في تصريحات صحافية "إن النتائج الأولية للتحقيق في الحادث تظهر أن الحادث نجم عن انفجار قنبلة صوت، وأن الإصابات نتجت عن شظايا تلك القنبلة وتحطم المنصة".

وأكد الغصين أن جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس ألقى القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الانفجار، مشيرا إلى أن التحقيقات معهم مازالت جارية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟