يولي المسؤولون العراقيون والأميركيون أهمية خاصة للزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض، والتي جاءت بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية أواخر الشهر الماضي.

وأوضح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن أهمية زيارة المالكي تكمن في أنها تتزامن مع تطبيق الاتفاقية العراقية -الأميركية وتحول العلاقات بين البلدين من علاقة عسكرية إلى علاقة سياسية ودبلوماسية.

ولفت مسؤول أميركي إلى أن الزيارة ستؤكد إلتزام حكومة أوباما بالشراكة مع العراق وبالاتفاقيات التي وقعتها الحكومة السابقة معهم.

وأكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العامة فيليب بتراولي ضرورة لقاء قادة البلدين لمعرفة ما تم تنفيذه من بنود الاتفاقية.

ويتضمن برنامج زيارة رئيس الوزراء المالكي إلى واشنطن اجتماعات مع وزراء الخارجية والدفاع والتجارة والمالية وقادة الكنغرس ووضع أكليل صباح الخميس على قبر الجندي الأميركي المجهول في مقبرة أرلنكتون.

التفصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟