نفى قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان بأن تكون القوات الأميركية قد ارتكبت أية مخالفة للاتفاقية الأمنية منذ انسحابها من المدن، كاشفا عن وجود نية لسحب قوات الجيش العراقي من المدن لدى اكتمال جاهزية قوات الشرطة.

وأشار غيدان في مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادة عمليات البصرة، إلى أن القوات الأميركية ملتزمة بما تعهدت به، وأنها تعمل حالياً خارج المدن بالتنسيق مع القوات العراقية، نافيا اشتراكها في تنفيذ عمليات عسكرية داخل المدن منذ انسحابها منها نهاية الشهر الماضي.

وأشار غيدان إلى أن وزارة الدفاع تخطط لسحب القطاعات العسكرية العراقية من المدن وتسليم ملفها الأمني إلى قوات الشرطةً، مؤكدا العمل على بناء قوات الشرطة بشكل يمكنها من أداء المهمة في جميع المحافظات.

يشار إلى أن قوات الجيش العراقي تتواجد بكثافة في غالبية المدن العراقية، وفي محافظة البصرة تكاد لا تخلو منطقة سكنية أو تجارية من وجود دوريات تابعة لفرقة المشاة الـ 14.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟