رحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك بقرار المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي الخاص بإعادة ترسيم الحدود الشرقية والغربية لمنطقة أبيي الغنية بالنفط والتي تعد إحدى النقاط الشائكة بين شمال السودان وجنوبه.

"تنفيذ فوري"

ووصف البيان قرار المحكمة بأنه خطوة مهمة باتجاه تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان، داعيا طرفي النزاع، وهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان، إلى تنفيذ القرار فورا.

وأضاف البيان الذي وزعته وزارة الخارجية الأميركية أن على طرفي النزاع ممارسة صلاحياتهما ونفوذهما لضمان احترام قرار المحكمة وتنفيذه بشكل سلمي، مطالبا القوات التابعة للحكومة السودانية وجيش تحرير السودان بتجنب الدخول في مواجهات.

وشدد البيان على ضرورة التعاون مع بعثة الأمم المتحدة إلى السودان واللجنة المكلفة بمراقبة تنفيذ قرارات المحكمة الدولية، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمواصلة العمل مع أطراف النزاع لتحقيق السلام والاستقرار والرخاء في السودان.

"مكسب للجانبين"

هذا وقد أشادت الأمم المتحدة بقرار المحكمة، حيث قال أشرف قاضي الممثل الخاص للأمم المتحدة للصحافيين في أبيي الأربعاء إن القرار مكسب للجانبين وسيمهد الطريق لتطبيق سلمي لاتفاق السلام الشامل، مؤكدا أن حقوق المجتمعين مضمونة بموجب القانون الدولي.

"خطوة للأمام"

وفي أول رد فعل رسمي من الخرطوم، وصفت وزارة الخارجية السودانية لحكم بشأن حدود منطقة أبيي بأنه "خطوة للأمام"، مؤكدة أن الحكومة السودانية ستحترم القرار.

وقال مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية السودانية لوكالة رويترز للأنباء إن هذا القرار نهائي وملزم لأن كل الأطراف وافقت من البداية على أن يكون حكم المحكمة ملزما ونهائيا، مضيفا أن القرار يضمن حقوق الرعي لقبيلة المسيرية التي دخلت في نزاع مع قبيلة الدنكا في أبيي.

"قرار مقبول"

كما أكد دينق الور كول وزير خارجية السودان والمسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان المشارك في حكومة السودان الائتلافية، أن حركته ستحترم القرار وتنفذه.

وقال إن قبيلة الدنكا خسرت بعض الأراضي في حكم إعادة ترسيم الحدود الشرقية والغربية لأبيي لكن الحركة ترى أن الحكم في مجمله مقبول.

وبحسب قرار المحكمة ستخضع أبيي إلى استفتاء عام في شهر يناير/كانون الثاني من أجل التصويت على انضمامها إلى شمال السودان أو جنوبه كما سيجرى في اليوم نفسه استفتاء عام حول احتمال استقلال جنوب السودان كدولة منفصلة عن شماله.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟