أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الأربعاء أن المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل سيصل إلى رام الله بالضفة الغربية الاثنين القادم للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض.

وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية "نرحب بهذه الجولة الهامة ونأمل أن تحمل في طياتها ما يمكن أن يلزم إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية وتنفيذ كافة التزاماتها الواردة في خارطة الطريق" خطة السلام الدولية للشرق الأوسط.

وقال أيضا "نعتبر هذه الجولة لميتشل إلى المنطقة في غاية الأهمية حيث سيلتقي خلالها الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض".

وأكد "إننا نفذنا التزاماتنا وسننفذ ما يترتب علينا من التزامات واردة في خارطة الطريق ولكن إسرائيل لهذه اللحظة لم تنفذ أي شيء، بل بالعكس إسرائيل تستمر في نشاطاتها الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل خاصة في القدس".

وطالب الإدارة الأميركية بـ"أن تحمل إسرائيل بشكل علني وواضح مسؤولية تدمير عملية السلام وتعريف العالم من هو الطرف الذي ينفذ التزاماته ومن هو الطرف الذي يضرب بعرض الحائط خطة خارطة الطريق ومطالب المجتمع الدولي بوقف الاستيطان".

وقد رفضت إسرائيل الثلاثاء دعوات الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى وقف الاستيطان في القدس الشرقية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟