اشترط الاتحاد العراقي لكرة القدم الحصول على 16 ألف دولار مقابل منح الحارس الدولي نور صبري بطاقة الاستغناء والسماح له بالانتقال إلى  فريق سيريانسكا السويدي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب رئيس الاتحاد ناجح حمود قوله إن الحارس الدولي نور صبري تعاقد مع النادي السويدي لمدة 29 شهرا، دون أن يقدم البدل المالي المفترض عن هذه المدة، مضيفا أن ذلك يتعارض مع لوائح كل الاتحادات الوطنية فيما يتعلق بمنح بطاقة الاستغناء.

واوضح حمود أن الاتحادات عادة ما تستوفي نسبا مالية عن انتقال اللاعبين حسب مدة تعاقداتهم المثبتة، مشيرا الى أن صبري أراد أن تكون حصة الاتحاد عن قيمة تعاقده لمدة عام وليس الفترة المثبتة في مسودة التعاقد.

يذكر أن صبري الذي كان ضمن تشكيلة المنتخب العراقي في بطولة كأس القارات الأخيرة التي اقيمت في جنوب افريقيا دون أن يشارك في أية مباراة، غادر إلى السويد والتحق بتدريبات فريقه الجديد بانتظار وصول بطاقة الاستغناء من قبل الاتحاد العراقي في وقت لاحق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟