اعتقلت القوات الأمنية في محافظة بابل عددا من المطلوبين جنوبي مدينة الحلة، في حين شهدت مناطق مختلفة من المحافظة عددا من الحوادث الأمنية.

وشنت قوة مشتركة من الشرطة والجيش حملة مداهمة لناحية الطليعة على الطريق العام الواصل بين مدينتي الحلة والديوانية صباح اليوم الأربعاء، اعتقلت إثناءها خمسة مطلوبين بتهم قتل وتفجير، وبحوزتهم كميات من الأسلحة والذخيرة حسب ما أفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة بابل.

من جانب آخر، عثرت دورية للشرطة صباح اليوم على جثة مجهولة الهوية مكتوفة الأيدي وعليها آثار طعنات بآلة حادة كانت ملقاة في أحد الشوارع الفرعية في قضاء الهاشمية إلى الجنوب من مدينة الحلة، حسب ما أكد المصدر.

وهاجم مسلحون مجهولون بأسلحتهم الخفيفة أحد عناصر الصحوة في ناحية الإسكندرية شمالي الحلة، ما أدى إلى إصابته بجروح وصفت بالخطيرة.

وعلى صعيد متصل، أصيب أحد المزارعين بجروح خطيرة إثر انفجار مصباح يدوي ملغم عثر عليه في مزرعته في ناحية الإسكندرية صباح اليوم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟