انتقدت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأربعاء تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي قالت فيها إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتوفير "مظلة دفاع" لحلفائها في الشرق الأوسط في حال إقدام إيران على إنتاج أسلحة نووية تهدد أمن المنطقة.

وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دان ميريدور، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن التصريحات الأميركية تنم عن رغبة أميركية في التعامل مع إيران حتى لو تمكنت الأخيرة في نهاية المطاف من بلوغ مساعيها النووية العسكرية.

وأضاف ميريدور الذي يشغل أيضا منصب وزير الاستخبارات والطاقة الذرية في حكومة بنيامين نتانياهو، أن الأميركيين يتعاملون مع الملف النووي الإيراني "وكأنهم قبلوا بإحتماليته،" معتبرا أنه أمر خاطئ وعلى الولايات المتحدة والمعنيين بالملف النووي التعامل معه على أساس منعه من أن يكون أمرا واقع، حسب قوله.

خطة أميركية

وكانت كلينتون قد أكدت اليوم الأربعاء في إطار مشاركتها في منتدى الأمن الآسيوي في تايلاند، أن واشنطن مستعدة لتعزيز دفاعات حلفائها الإقليميين لصد الهيمنة الإيرانية على المنطقة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك خطة تهدف تحديدا لمنع ذلك.

وأضافت الوزيرة أن واشنطن مستعدة "لتعزيز دفاع حلفائها في المنطقة،" مضيفة أن على إيران أن تفهم أنها لن تكون أكثر آمانا في حال "نشرت الولايات المتحدة مظلة دفاعية في المنطقة."

رقابة مشددة

من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة طلبت من 10 دول غنية بموارد اليورانيوم المنضب تشديد الرقابة على مبيعات المعادن المصدرة إلى إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوثيقة التي وزعتها وزارة الخارجية الأميركية على دول معروفة بإنتاجها لمادة "الكيك الأصفر،" وهي مادة عالية التركيز تستخدم في عمليات تنضيب اليورانيوم، اعتمدت على تقديرات تشير إلى أن المخزون الإيراني المحلي للمادة المذكورة غير كاف لدعم مشاريع المفاعلات والبرامج النووية الإيرانية على المدى البعيد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟