قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الأربعاء إن إسرائيل ليس لديها أي نية لهدم الجدار الفاصل الذي تقيمه في الضفة الغربية، معتبرا أن الجدار عنصر مهم لأمن إسرائيل.

وجاءت تصريحات نتانياهو بعد ورود أنباء صحافية أفادت بأن السلطة الفلسطينية أبلغت الرئيس باراك أوباما أنه ينبغي إزالة الجدار الفاصل في ظل تحسن الوضع الأمني في الضفة الغربية.

"الجدار باق"

غير أن نتانياهو أكد للمشرعين في الكنيسيت الإسرائيلي أن الجدار يجب أن يبقى قائما لأن الفضل يعود إليه في استرجاع الأمن والحيلولة دون تسلل انتحاريين فلسطينيين إلى المدن الإسرائيلية.

وأضاف نتانياهو أن سياسة حكومته في مجال الدفاع نجحت في ردع مسلحي حماس في قطاع غزة والحيلولة دون إطلاقهم صواريخ باتجاه إسرائيل، مضيفا أن تهديد تل أبيب بالرد على كل صاروخ يسقط داخل أراضيها يمثل تغيرا سياسيا ناجعا أخفقت الحكومة السابقة في اعتماده، حسب قوله.

"النكبة وشرعية إسرائيل"

في سياق آخر، قرر وزير التربية الإسرائيلية جدعون ساعر حظر استخدام مصطلح"النكبة" في المناهج الدراسية الإسرائيلية عند الإشارة إلى تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، مشيرا إلى أنه ينكر شرعية الدولة ويكرس التطرف بين العرب الإسرائيليين على حد تعبيره.

وقال ساعر في بيان أصدره الأربعاء إن استخدام ذلك المصطلح في الكتب المدرسية للعرب الإسرائيليين كان خطأ لا بد من تصحيحه في الكتب الجديدة التي يجري إعدادها حاليا، مضيفا أنه لا يوجد سبب لوصف قيام إسرائيل بأنه نكبة في المناهج الدراسية الرسمية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟