أسفرت هجمات انتحارية متزامنة نفذتها عناصر تنتمي لحركة طالبان ضد مواقع حكومية وقاعدة أميركية في ولايتين أفغانيتين شرقي البلاد الثلاثاء عن مقتل 14 شخصا، من ضمنهم ثمانية انتحاريين، وفقا لما أعلنته مصادر أمنية أفغانية.

وقالت المصادر إن الانتحاريين الثمانية حاولوا اقتحام مبان حكومية وقاعدة عسكرية في ولايتي غاردير وجلال آباد مرتدين أحزمة ناسفة ومستعينين بأسلحة نارية وقاذفات، مؤكدة فشل الهجمات في تحقيق غاياتها.

وأضافت المصادر أن عددا من الانتحاريين هاجموا مقر حاكم ولاية غاردير ووزارتي الاستخبارات والشرطة، مؤكدة مقتل ستة من عناصر الأمن خلال الهجمات بعد أن فجر احد الانتحاريين نفسه وتعرضت وزارة الاستخبارات لهجوم بالقذائف.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زميري باشاري إن اثنين من المهاجمين تنكرا بزي النساء.

وفي جلال آباد، تمكنت القوات الأميركية والأفغانية من صد هجوم نفذه ثلاثة انتحاريين على الأقل على قاعدة أميركية، ومن إلقاء القبض على احدهم، فيما أكدت مقتل الاثنين الآخرين بنيران القوات المشتركة.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان إن 15 من عناصر حركته كانوا جميعهم يرتدون أحزمة ناسفة شاركوا في العملية، مشيرا إلى أنهم كانوا يحملون رشاشات آلية وقذائف.

وتأتي التطورات الأمنية في البلاد وتصاعد موجة العنف مع جهود السلطات وقوات التحالف الدولي في التقليل من نفوذ حركة طالبان والمقاتلين المتشددين قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية التي من المزمع عقدها في الـ 20 من الشهر المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟