قامت الإدارة الوطنية الأميركية للفضاء والطيران (ناسا) بنشر لقطات الفيديو المرممة التي صورت في 20 يوليو عام 1969، وبثها التليفزيون على الهواء مباشرة للسير على سطح القمر لرحلة أبولو 11، وذلك احتفالا بالذكرى الأربعين لأول رحلة تنقل رواد فضاء إلى القمر.

 ويأتي هذا الإصدار الأولي، في إطار مشروع أكبر لاستعادة وترميم اللقطات التي صورت السير على قمر لأبولو 11.

ويشمل المشروع 15 لحظة هامة سجلت للبعثة التاريخية للقمر التي قام بها نيل أرمستروغ وباز ألدرين. وكانت ناسا قد فقدت أشرطة الفيديو الأصلية للهبوط على سطح القمر وبعد ثلاثة أعوام من البحث، توصل المسؤولون إلى ترجيح أنها قد مسحت.

ولدى مشروع استعادة الفيديو أربعة مصادر أخرى: هي أصول أفلام قناة CBS News والأشرطة السينمائية للأرشيف الوطني وفيديو من أستراليا استقبل بث الفيديو الأصلي ولقطات لكاميرا كانت تصور شاشة التلفزيون.

وقال ريتشارد نافزغر المهندس في مركز غودارد للطيران الفضائي التابع لناسا، والذي أشرف على عملية البث التلفزيوني في مواقع المتابعة الأرضية خلال رحلة أبولو 11 "إن عملية الاستعادة والترميم تجري حاليا وقد تنتج لقطات أكثر جودة."

وقال نافزغير يوم الخميس في مؤتمر صحفي في متحف الأنباء والصحافة The Newseum بواشنطن "إنه من المقرر أن يتم الانتهاء من مشروع الترميم في سبتمبر وسيوفر للجماهير ومؤرخي المستقبل والأرشيف الوطني بفيديو للحدث التاريخي على أعلى جودة."

وتعاقدت ناسا مع شركة ((لوري ديجيتال)) ومقرها باربانك في كاليفورنيا، المتخصصة في ترميم أفلام هوليود القديمة والفيديو، لتخرج أعلى جودة ممكنة من هذه التسجيلات، وتختار أفضلها لنقلها على أشرطة رقمية.

 وتقوم بتحسين الفيديو بشكل كبير باستخدام تكنولوجيا البرمجيات التي تملكها الشركة وغيرها من تقنيات الترميم. وبفضل الجهد الأولى استعادت شركة لوري 15 مشهدا تمثل أهم اللحظات من الساعات الثلاث والنصف التي قضاها ارمسترونغ والدرين على سطح القمر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟