ذكر موقع اصلاحي على شبكة الانترنت أن زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي قال يوم الاثنين إن القاء القبض على ايرانيين موالين للاصلاح لن ينهي نزاعا بشأن انتخابات الرئاسة في ايران والتي جرت في 12 يونيو حزيران الماضي، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ونقل موقع "شاركت" على الانترنت عن موسوي قوله "أليست هذه اهانة لاربعين مليون ناخب... أن يجرى ربط المحتجزين بدول أجنبية، أحباؤنا في السجن والمحامون غير قادرين على الوصول اليهم وهم تحت ضغط لانتزاع اعترافات منهم. إن الاحتجازات لن تحل قضية النزاع بشأن الانتخابات. اتركوا الناس تعبر بحرية عن احتجاجها وأفكارها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟