قتل نحو 16 شخصا وجرح أكثر من 100 في سلسلة من التفجيرات شملت عدة مدن عراقية اليوم الثلاثاء.

في بغداد، نجا وزير الموارد المائية عبداللطيف عبدالرشيد من محاولة اغتيال استهدفت موكبه بعبوتين ناسفتين في منطقة الكرادة، أدت إلى جرح ستة من المارة.

ونفت مصادر الوزارة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن يكون الوزير هو المستهدف بعملية التفجير.

وفي مدينة الصدر، أدى انفجاران منفصلان إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح عشرات آخرين في حصيلة أولية، حيث استهدفت عبوتان ناسفتان موقفا للعمال، ما أدى إلى مقتل أربعة من المدنيين وجرح نحو 40 آخرين.

وأدى انفجار عبوة ناسفة في سوق الكيارة وسط مدينة الصدر أيضا إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة عمرها عام وشقيقها ذو الثمانية اعوام وجرح نحو 30 آخرين.

وفي باب المعظم، أدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة صغيرة كانت تقل نعشا من مديرية الطب العدلي، إلى إصابة نحو 13 شخصا من أقارب المتوفى الذي قتل قبل يومين في انفجار عبوة ناسفة.

وأدى انفجار سيارة ملغمة في منطقة الدورة بالقرب من محطة وقود علوة الرشيد إلى مقتل اثنين من المدنيين وجرح ستة آخرين.

وفي المشاهدة، قتل صبار المشهداني مدير شركة النصر للصناعات الميكانيكية في انفجار عبوة ناسفة وضعت تحت سيارته.

وفي شمال الرمادي أدى إنفجار سيارة ملغمة كانت تسير بالقرب من منطقة مزدحمة وسيارة أخرى مركونة في المنطقة ذاتها، إلى مقتل ثلاثة مدنيين وجرح نحو 20 آخرين.

وفي المسيب أدى انفجار عبوة ناسفة بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لعناصر الصحوة هناك إلى جرح خمسة منهم.

وفي بعقوبة قتلت امرأة وابنها في انفجار عبوة ناسفة وسط السوق بعد ظهر اليوم.

واعتقلت قوة من الجيش العراقي خمسة سوريين وبحوزتهم أسلحة في مدينة الموصل بالقرب من منطقة شهدت انفجارا قبل أيام، ضمن حملة أمنية أدت إلى اعتقال نحو 20 مسلحا يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة في العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟