أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة نحو 80 آخرين الثلاثاء في هجمات عدة في بغداد والرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار.

وأوضحت المصادر أن عبوتين ناسفتين انفجرتا بفارق زمني بسيط وسط تجمع لعمال البناء في مدينة الصدر، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 30 آخرين بينهم أربعة نساء.

من جهة اخرى، اسفر انفجار سيارة مفخخة عند في سوق خضار مزدحم في مدينة الصدر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 15 اخرين بجروح، وفقا للمصادر.

كما ادى انفجار عبوة ناسفة في باب المعظم قرب مسجد عادلة خاتون في وسط بغداد الى اصابة 12 شخصا بجروح، بحسب مصادر طبية وامنية.

وقد تم نقل المصابين إلى مستشفيات المدينة.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر أمنية وطبية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 13 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين قرب مطعم الفلوجة الواقع على الطريق الرئيسي في منطقة الجزيرة، شمال مدينة الرمادي.

وتشهد الرمادي، المعقل السابق لتنظيم القاعدة، موجة من التفجيرات بواسطة سيارات مفخخة بدأت قبل أيام عدة.

وفي المسيب، جنوب بغداد، اسفر انفجار عبوة ناسفة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية الى اصابة خمسة من عناصر الشرطة بجروح. 

ومن جهة أخرى، نجا وزير الموارد المائية العراقي عبد اللطيف جمال رشيد الثلاثاء من محاولة اغتيال اثر انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا موكبه في منطقة الكرادة وسط بغداد وأسفرتا عن إصابة ستة أشخاص بجروح، بحسب مصادر أمنية.

وأوضحت المصادر أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في وقت واحد لدى مرور موكب الوزير رشيد في منطقة الكرادة قرب الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة، ما أسفر عن أضرار مادية بعدد من سيارات الحماية.

وأكدت المصادر أن وزير الموارد المائية لم يصب في الهجوم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟