أعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن يفرج النظام الحاكم في ميانمار عن الناشطين في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان. وقالت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون في مؤتمر صحافي عقدته في بانكوك بعد لقائها وزير خارجية تايلاند إن تعامل النظام مع الناشطة الديموقراطية اونغ سان سو شي غير مقبول ولا يستند إلى أساس، وأضافت:

"لقد أوضحنا أننا نتوقع معالجة عادلة للمسألة الخاصة بـ اونغ سان سو شي، كما أعربنا عن إدانتنا للطريقة التي عاملتها بها السلطات، الأمر الذي نعتقد أنه غير مقبول ولا يستند إلى أي أساس".

اتجار بالصواريخ

من جهة أخرى، أعربت السيدة كلينتون عن قلق الحكومة الأميركية إزاء احتمال التعاون العسكري بين كوريا الشمالية بما لها من تاريخ في الاتجار في الصواريخ والتكنولوجيا النووية وبين ميانمار.

وقالت:"إننا نعتقد أنه بإمكان كوريا الشمالية أن تتبع نهجا آخر وأن ثمة فرصة سانحة علي كوريا اقتناصها شريطة أن يتغير موقف الحكومة وتقتنع بالتخلي عن الأسلحة النووية وهو ما يعني أن تصبح شبه الجزيرة الكورية خالية من تلك الأسلحة، ونحن على استعداد للرد حال ما تتوفر الإشارة إلى الالتزام الجدي بذلك المبدأ".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟