أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة ستزيد عدد أفراد الجيش بإضافة نحو 22 ألف جندي لتخفيف الضغط الناجم عن نشر قوات في العراق وأفغانستان.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع "بناء على توصية وزير الجيش بيت غيرغن ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال جورج كيسي، وبتأييد قوي من الرئيس أوباما، أود أن أعلن اليوم قرارا بإجراء زيادة مؤقتة في عدد العاملين في الخدمة يمكن أن تصل إلى 22 ألف جندي".

وأوضح انه مع هؤلاء الجنود الإضافيين سيصبح عدد أفراد سلاح البر 569 ألف رجل، وأشار غيتس إلى أن هذا الجهد الجديد هو أمر ضروري خصوصا لهذا العام وان الحاجات ستزداد خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وقال أيضا إن الإجراء لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة سترسل المزيد من القوات إلى أفغانستان كما يبدو بناء على طلب القائد الجديد للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلاي ماكريستال الذي سيقدم تقريرا عن تقييمه للوضع خلال الشهر المقبل للبنتاغون.

وأوضح غيتس انه مقتنع بان الأمر يتعلق بإجراء مهم وضروري من اجل دعم حاجات القوات في مناطق المعارك مع إراحة العسكريين على الأرض وعائلاتهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟