انتقدت صحيفة كيهان الإيرانية والمؤيدة للتيار المحافظ، بشدة الثلاثاء مشروع الاستفتاء الذي تقدم به الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي للخروج من الأزمة الحالية، ووصفت الفكرة بأنها مؤامرة أجنبية.

وجاء في افتتاحية الصحيفة والتي يعين مديرها من قبل المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، انه من خلال اقتراح تنظيم استفتاء، يواصل التيار الإصلاحي جزءا أخر من السيناريو الذي اعد سلفا من قبل الغرب للتآمر على النظام الإيراني، حسب الصحيفة، واعتبرت أن مثل هذا السيناريو سيعمل على تأجيج التوتر وهو أمل لن يتحقق لأصدقاء خاتمي.

وتابعت الصحيفة أن هذه التحركات ستكون نتيجتها عاصفة كبيرة ستجرف هؤلاء "المنافقين الجدد"، في إشارة إلى التعبير المستخدم لوصف مجاهدي الشعب، ابرز التنظيمات المسلحة للمعارضة الإيرانية التي تتخذ من العراق مقرا لها.

وكان خاتمي اقترح الاثنين لتنظيم استفتاء باعتباره الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية التي نجمت عن إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد والتي تلتها احتجاجات المعارضة، وقال خاتمي إن مثل هذا الاستفتاء يجب أن ينظمه جهاز مستقل مثل مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وكان المرشحان الرئيسيان للمعارضة في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي رفضا نتائج الانتخابات وطالبا بلا جدوى بإعادة الانتخابات.

وكانت جمعية العلماء المجاهدين برئاسة خاتمي والتي تضم رجال دين إصلاحيين، نشرت الاثنين بيانا طالبت فيه بتنظيم استفتاء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟