أوفدت حكومة الأمر الواقع في هندوراس برئاسة روبرتو ميشيليتي بوفد إلى الولايات المتحدة بهدف حث واشنطن على العدول عن تهديداتها المتعلقة بفرض عقوبات اقتصادية في حال رفض حكومة الانقلاب للنداءات الدولية الداعية إلى عودة الحكومة المنتخبة ديموقراطيا.

وقالت وكالة الاسوشيتد برس أن الحكومة الجديدة، التي تضم عسكريين وسياسيين ورجال أعمال وقامت بانقلاب ضد حكومة الرئيس مانويل زيلايا اليساري الميول في 28 يونيو/حزيران الماضي، تهدف من خلال حملتها في واشنطن إلى تعريف نفسها على أنها حركة تحررية تقف بوجه الديكتاتورية والشيوعية.

ويأمل الوفد إلى إبعاد الإدارة الأميركية عن تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية شديدة على البلاد، حيث تنتشر مصانع التجميع التابعة لشركات الأميركية.

ويعول مناهضي زيلايا على أن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تملك الوقت والطاقة الكافية للتعامل مع القضية، خصوصا وان واشنطن تعد العدة للتعامل مع قضايا داخلية أكثر ثقلا من ضمنها إصلاح النظام الصحي والمالي.

وكان الوفد الهندوراسي قد غادر البلاد الاثنين في وقت ازدادت فيه الضغوط والدعوات الدولية التي تطالب حكومة ميشيليتي، التي لم تعترف بها أي حكومة أو كيان سياسي في العالم، بالسماح لزيلايا وحكومته بالعودة إلى البلاد واستلام مقاليد الحكم.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين تعليق مساعدات كان قد خصصها لهندوراس بقيمة 93.1 مليون دولار.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد حذرت في اتصال هاتفي مع ميشيليتي الأحد الماضي من مغبة رفض حكومته لعودة الرئيس المخلوع وتشكيل حكومة ائتلاف يرأسها الأخير.

وكان ميشيليتي، الذي يلقى مساندة كثيفة من رجال الأعمال في البلاد، قد تعهد بعدم التنازل عن موقفه حتى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد والمزمع عقدها في 29 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت حكومة الرئيس المخلوع زيلايا قد أغضبت الكثير بتجاهلها لمعارضة برلمان وسلطات القضاء لمحاولاته الرامية التي إجراء تعديلات دستورية، اعتبرها الكثير محاولة لفرض حكومة اشتراكية شبيهة بتلك التي يتزعمها هوغو تشافيز في فنزويلا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟