دعت أوساط برلمانية حكومتي المركز وإقليم كردستان إلى اعتماد الحوار لحل الإشكالات العالقة بين الجانبين والابتعاد عن تصعيد حدة التوتر من خلال وسائل الإعلام.

وأكد النائب عن كتلة التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث لمراسل "راديو سوا" توتر العلاقات بين بغداد وأربيل، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان برزاني والتي حذر فيها من حدوث صدامات مسلحة، كانت موجهة إلى الجانب الأميركي للتدخل وتدارك الموقف، على حد قوله.

ودعا عثمان إلى البدء بحوار لحل المسائل الخلافية، بعد الانتهاء من انتخابات إقليم كرستان وعودة رئيس الحكومة نوري المالكي من الولايات المتحدة، محذرا من احتمال اندلاع صراع مسلح في المناطق المتنازع عليها.

النائب عن جبهة التوافق سليم الجبوري وصف تصريحات نيجرفان برزاني بأنها تأتي في إطار مزايدات وأبعاد انتخابية، مشددا على ضرورة الحوار بعيدا عن التصعيد الإعلامي.

وكانت أوساط برلمانية قد دعت الولايات المتحدة للتوسط بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان لحل الأزمة بين الجانبين بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول عدد من نقاط الخلاف.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟