انتشرت الشرطة الإيرانية وعناصر ميليشيا الباسيج في إحدى ساحات العاصمة طهران مساء الثلاثاء لمنع تنظيم مظاهرة محتملة مناهضة لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد، بعد أن اتهمت الشرطة قوى المعارضة بزعزعة استقرار البلاد وتأجيج مشاعر التوتر.

وقال شهود عيان إن أكثر من 200 من عناصر الشرطة والباسيج، وهي ميليشيا شبه حكومية معروفة بولائها لحكومة احمدي نجاد، انتشروا في ساحة حفت الطير عقب ورود معلومات عن عزم متظاهرين تنظيم تجمعا فيها.


تظاهرة مؤيدة لمصدق

وكانت معلومات غير مؤكدة قد أشارت إلى عزم متظاهرين تنظيم تجمع في الساحة، وهي الأكبر في العاصمة، لإحياء ذكرى تظاهرة مؤيدة لرئيس الوزراء القومي الراحل محمد مصدق عام 1952.

من جهة أخرى، وجهت مجموعات مختلفة من المعارضة الإيرانية نداءات عبر الانترنت دعت فيها السكان إلى وقف تشغيل كل الأجهزة الكهربائية في منازلهم مساء الثلاثاء في الساعة ولمدة أربع دقائق بهدف التسبب بعطل كهربائي في كل إنحاء البلاد.

زعزعة الاستقرار

وعلى صعيد متصل بالتظاهرات الاحتجاجية، اتهم قائد الشرطة الإيرانية الجنرال إسماعيل احمدي قادة المعارضة بإشاعة التوتر في البلاد عبر التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/ حزيران الماضي.

وقال أحمدي في خطاب ألقاه في مدينة مشهد "بعض الأشخاص الذين لم يحققوا أهدافهم في الانتخابات ينشرون الشك ويحولونه إلى مؤامرة."

وأضاف أحمدي "في حال لم تدافع قوات الأمن عن القانون، فان نيران المؤامرة ستحرق الجميع،" ناعتا أولئك الذين يشككون بنتائج الانتخابات بالمنافقين، على حد تعبيره.

شرعية الحكومة

ومن ناحية أخرى، اعتبر وزير الخارجية السويدي كارل بيلت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن النظام الإيراني يعاني مشكلة "شرعية" بعد الاضطرابات التي تلت إعادة انتخاب احمدي نجاد.

وقال بيلت، الذي كان يتحدث خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي" على القادة في إيران ان يشعروا بالقلق ازاء شرعية النظام في عيون الناخبين."

وكرر بيلت نية الأوروبيين في "مد اليد" لإيران، إلا انه عاد ليؤكد على ضرورة أخذ "العنف" الذي اتسم به قمع المتظاهرين الإيرانيين في الاعتبار، وما وصفه بالخطاب العدائي للنظام الإيراني.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟