أعلن مسؤول باكستاني الثلاثاء أن القوات الباكستانية قتلت أكثر من 50 ناشطا خلال يومين من الاشتباكات مع مقاتلين فروا من الهجوم الهادف إلى القضاء على حركة طالبان في شمال غرب البلاد.

واستهدفت عملية استمرت يومين الأحد والاثنين ناشطين يختبئون في قرية مايدان في دير السفلى- احد الأقاليم الثلاثة حيث أعلن القادة العسكريون الباكستانيون أن الهجوم الواسع النطاق أدى إلى هزيمة طالبان.

وقال الناطق باسم القوات شبه العسكرية الميجور فضل الرحمن إن هدف العملية كان القضاء على الناشطين الذين يختبئون في مايدان بعدما فروا هربا من عملية سوات، حسب تعبيره. وأضاف أن ثلاثة جنود قتلوا أيضا فيما دمرت القوات كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أعلن في وقت سابق هذا الشهر أن الجيش قضى على المتطرفين فيما تواصلت المناوشات في وادي سوات ومحيطه حيث معقل تمرد طالبان.

وأطلق الجيش هجوما واسع النطاق بدعم أميركي في أواخر نيسان/ابريل في بونر ودير السفلى قبل أن يحاصر الناشطين في سوات، وتقول باكستان إن حوالي 1800 ناشط و163 عنصر امن قتلوا في الهجوم لكن يتعذر التأكد من هذه الحصيلة من مصدر مستقل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟