ينطلق المهرجان الدولي الرابع لفيلم الهواة الذي تقيمه الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة في 25 يوليو/تموز في مدينة قليبية التونسية، بمشاركة 50 فيلما من 14 دولة.

والدول العربية المشاركة في المهرجان الذي يستمر حتى مطلع أغسطس/آب هي تونس ولبنان والمغرب والجزائر وسوريا ومصر، كما تشارك في المهرجان فرنسا وايطاليا واستونيا وسويسرا وروسيا وهولندا والسنغال وبوركينا فاسو.

ويفتتح المهرجان بفيلم "غزة اليوم الموالي" للمخرج الفرنسي المصري الأصل سمير عبد الله.

كما يتنافس على الجائزة كل من الأفلام اللبنانية "رسالة إلى أختي" لسليم مراد و"ساعات ساعات" لانطوني شدياق و"التهويدة" لسيرينا أبي عبد والمغربي "أحلام صامتة" لعمر سعدون والسوري "ناجح" لهوازان عكو والجزائري "فتحات" لنسيم خدوسي والمصري "شق" لريم الغازي والتونسي "أرض محجبة" لمجدي دبابي.

وفي البرنامج أيضا الفيلم الفرنسي "عندما ترحل باولا" لكلود سويسرو و"مكشوف" ليادنيكاشو شومات من بوركينا فاسو.

وفي عرض لفاعلياته، قال عادل عبيد رئيس المهرجان الذي يقام كل سنتين منذ أكثر من 40 عام، إن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية سوف تتبارى للحصول على جائزة "الصقر الذهبي".

وكشف عبيد إلى أن "الواقع المعاش والأحداث في المنطقة تهيمن على اغلب الأفلام المشاركة في المهرجان" الذي من المتوقع أن يصبح اعتبارا من 2010 سنويا.

ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية المخرج غاستون كابوري احد أعضاء الهيئة المنظمة للمهرجان الإفريقي للسينما في واغادوغو، كما تضم اللجنة السينمائي الروسي فلادمير غابيشاف والمخرج الفرنسي المصري الأصل سمير عبد الله ومواطنه فيليب سيفستر رئيس تحرير مجلة "شاشة" التي تصدرها الجامعة الفرنسية للسينما والفيديو والمسرحي والسينمائي التونسي كمال التواتي.

ولفت عبيد إلى أن السينما السورية الشابة ستكون ضيفة شرف المهرجان، مشيرا إلى صفاتها الإبداعية الواعدة بمستقبل فني مشرق.

يشار إلى أن المهرجان ساهم منذ تأسيسه في صنع نجومية الكثير من المخرجين الذين شاركوا في دوراته السابقة مثل الجزائري احمد بن كاملة والتونسيون فريد بوغدير وسلمى بكار ورضا الباهي والمصري يسري نصر الله والسوري محمد ملص.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟