قال دان ميريدور نائب رئيس وزراء إسرائيل إن مطالبة الولايات المتحدة لبلاده بتجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية تتناقض مع تفاهمات سابقة بين البلدين، وقد تؤدي إلى تقويض مصداقية واشنطن.

وأضاف ميريدور في تصريحات أدلى بها للصحفيين الأجانب في القدس أنه من الضروري مراعاة هذه التفاهمات لئلا تنشأ شكوك بشأن شرعية أية اتفاقيات أخرى يتم التوصل إليها في المستقبل.

وقال ميريدور إن اتفاق بلاده لم يكن مع إدارة أميركية بعينها، ولكنه كان مع أميركا نفسها، مضيفا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأميركيين والإسرائيليين ملزم للطرفين، وينبغي على الأميركيين التقيد به.

يهود أميركا

من جهة أخرى، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن النائب عن حزب كاديما في الكنيست الإسرائيلي عونئيل شنيلر بعث رسالة إلى الجاليات اليهودية الأميركية قال فيها إن بعض مستشاري الرئيس باراك أوباما وهم من أصل يهودي يقوضون أسس دولة إسرائيل.

ونقلت الإذاعة عن شنلر قوله إنه يتوقع من الجاليات اليهودية الأميركية أن تمارس ضغوطا على الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لحملهما على وقف إتباع سياسة تمس بإسرائيل والقدس، على حد تعبيره.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟