يتوجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان إلى سوريا الأربعاء برفقة وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بعد أكثر من شهرين على زيارة الرئيس التركي عبد الله غول التي تركزت محادثاته خلالها على الوساطة التي تقوم بها أنقرة بهدف مواصلة الحوار غير المباشر بين سوريا وإسرائيل.

وبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد في عدد من القضايا المهمة على الساحتين العربية والدولية- في مقدمتها عملية السلام بين سوريا وإسرائيل التي توقفت نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة بداية هذا العام، فضلاً عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. كما سيقلد آردوغان دكتوراه فخرية في حلب تقديراً لدفاعه عن حقوق العرب وخاصة الشعب الفلسطيني، وفق ما سرب للإعلام.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء التركي إلى حلب بعد أكثر من أسبوعين على تصريح إسرائيلي أشار إلى استعداد تل أبيب للانسحاب من أجزاء من مرتفعات الجولان في أي اتفاق سلام مع سوريا، لكنها غير مستعدة للتخلي عن مساحات كبيرة من الأراضي. إلا أن دمشق متمسكة بإستعادة الجولان حتى خط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وسبق لتركيا أن احتضنت أربع جولات من المحادثات السورية- الإسرائيلية غير المباشرة حول عملية السلام في الشرق الأوسط.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟