أعلن نادي الريان أن المدرب السابق لمواطنه الغرافة بطل الدوري القطري لكرة القدم البرازيلي ماركوس باكيتا سيصل الاثنين إلى الدوحة للتعاقد معه رسميا لمدة موسمين بعد اتفاقه مع الإدارة على كافة الأمور.

وقاد باكيتا الغرافة الموسمين الماضيين وظفر معه ببطولة الدوري مرتين وبكأس الأمير هذا الموسم، لكنه لم يتوصل معه إلى اتفاق لتجديد العقد للموسم الثالث على التوالي بسبب النواحي المالية.

 وكان الريان هو المنافس الدائم مع السد للغرافة على البطولات في الموسمين الماضيين، ونجح باكيتا في قيادة الغرافة إلى الاحتفاظ بالدوري والفوز بمسابقة كاس الأمير بعد تفوقه على الريان.

 وبتوصل الريان إلى اتفاق رسمي مع باكيتا اكتمل عقد مدربي الأندية القطرية للدوري الجديد 2009-2010 والذي ينطلق 12 سبتمبر أيلول المقابل.

وفرضت المدرسة البرازيلية نفسها بوجود 5 من مدربيها باستمرار سبتاستياو لازراوني (قطر) وتعاقد الغرافة مع كايو جونيور والاهلي مع ريكاردو والشمال مع روبرتينيو والريان مع باكيتا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟