قتل 11 مدنيا الأحد جراء انفجار قنبلة لدى مرور حافلتهم في جنوب غرب أفغانستان كما أعلنت السلطات المحلية اليوم الاثنين متهمة الطالبان بزرع القنبلة.

وقال محمد يونس رسولي مساعد حاكم الولاية لوكالة الصحافة الفرنسية إن 11 مدنيا قتلوا وسقط جريحان الأحد إثر انفجار قنبلة لدى مرور باصهم الصغير في إقليم غولستان بولاية فارح جنوب غرب البلاد.

وأضاف أن "أعداء أفغانستان وضعوا القنبلة على الطريق بهدف ضرب قوات الأمن" مشيرا إلى المتمردين من الطالبان.

وأوضح مسؤول محلي آخر لوكالة الصحافة الفرنسية أن القتلى جميعهم رجال.

والجمعة الماضي قتل 11 مدنيا بينهم خمسة أطفال في انفجار مماثل في جنوب أفغانستان. واتهمت الشرطة المحلية حينها الطالبان بوضع القنبلة.

وهذه القنابل اليدوية التي تزرع على جوانب الطرقات وتسببت بمقتل الغالبية الكبرى من الجنود الأجانب الذين سقطوا في البلاد والعديد من المدنيين هي السلاح الأكثر فتكا في التمرد الأفغاني الذي يخوضه الطالبان الذين طردوا من الحكم أواخر 2001 إثر تدخل عسكري دولي بقيادة أميركية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟