قال غسان دَغلس المسؤول عن ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن 10 مستوطنين إسرائيليين يمتطون الجياد أضرموا النار في عدد يتراوح بين 1500 و2000 شجرة زيتون يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية.

وأضاف دغلس أن المستوطنين رشقوا سيارات الفلسطينيين بالحجارة، الأمر الذي تسبب في إصابة اثنين منهم بجراح طفيفة. ولم يرد على الفور تعليق من قوات الجيش أو الشرطة الإسرائيلية على هذا الخبر. غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن الهجوم كان ردا من المستوطنين على قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير بؤرة استيطانية عشوائية قبل ساعات من وقوع الهجوم.

من ناحية أخرى أفادت مصادر إسرائيلية أن مواطنا فلسطينيا توفي الإثنين في مستشفى إسرائيلي متأثرا بجراح أصيب بها الأحد قرب الحدود مع قطاع غزة عندما أطلقت عليه دورية إسرائيلية النار بعد أن رفض التوقف عندما طلبت منه الدورية ذلك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟