وصفت قيادة عمليات بغداد الخطة الأمنية الخاصة بحماية زوار الإمام موسى الكاظم بالناجحة، مشيدة بدور المواطنين في إنجاح الخطة من خلال تعاونهم مع قوات الأمن.

وأشار الناطق باسم القيادة اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إلى أن نجاح الخطة يمثل الاختبار الأول للقوات العراقية بعد توليها المسؤولية الكاملة عن الأمن، منذ انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من داخل المدن العراقية في الـ30 من حزيران الماضي.

وقلل عطا من تأثير أعمال العنف التي استهدفت الزوار في عدد من مناطق بغداد، مشيدا بتعاون أهالي منطقة الأعظمية في العاصمة، في تقديم الخدمات للزائرين وحمايتهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.

وعزا عطا إغلاق عدد من شوارع العاصمة أمام المركبات بشكل مفاجئ إلى وجود خلايا نائمة للمجاميع المسلحة في عدد من المناطق، مؤكدا أن القوات الأمنية العراقية في طريقها للقضاء على تلك المجاميع، على حد قوله.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟