شبّه قائد عسكري عراقي بقاء القوات الأميركية داخل معسكراتها منذ الانسحاب من المدن بـ"الإقامة الجبرية"، مؤكدا عدم السماح لتلك القوات بتسيير دوريات كما في السابق.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن آمر أحد ألوية بغداد العقيد علي فاضل، قوله إن الجيش العراقي رفض طلبا أميركيا للقيام بعملية دهم داخل بغداد مؤخرا، مؤكدا أن القوات العراقية نفذت العملية المذكورة بمفردها.

وقال فاضل إن القوات الأميركية ستبقى في قواعدها خارج المدن بطريقة شبهها بالإقامة الجبرية، مضيفا أن الجانب العراقي رفض عدة طلبات من القوات الأميركية بتسيير دوريات حول العاصمة بغداد.

وأوضح فاضل إن الجنود الأميركيين يشعرون الآن بالإحباط بسبب عدم خروجهم في دوريات كما في السابق، وبقائهم طوال الوقت داخل قواعدهم العسكرية خارج المدن التي تشبه السجون، على حد قوله.

من جانبه أكد الميجور جنرال ريك ناش قائد الفيلق متعدد الجنسيات في جنوب العراق على حق القوات الأميركية في الدفاع عن نفسها في وجه أي تهديد من الجماعات المسلحة.

 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟