طالبت جمعية رجال الدين المجاهدين المؤيدة للرئيس السابق محمد خاتمي والتي تضم رجال دين إصلاحيين الاثنين بتنظيم استفتاء معتبرة أن "ملايين الإيرانيين فقدوا الثقة بالعملية الانتخابية".

وقالت الجمعية في بيان الاثنين: "بما أن ملايين الإيرانيين فقدوا ثقتهم بالعملية الانتخابية، فإن جمعية رجال الدين المجاهدين تطالب بإلحاح بتنظيم استفتاء من قبل هيئات مستقلة".

وحسب الدستور الإيراني، وحده المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي يمكن أن يأمر بتنظيم استفتاء.

وتؤيد الجمعية أيضا مقترحات الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي طالب الجمعة بالإفراج عن المعتقلين والسماح بإعادة صدور الصحف المحظورة لتهدئة المناخ السياسي وإعادة الثقة التي فقدها جزء من الإيرانيين.

من جهة أخرى، وخلال اجتماع مع إدارة جمعية أسر الأشخاص الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي، طلب خاتمي من جديد "الإفراج عن الموقوفين".

وتم إيقاف عدد كبير من أعضاء حكومته ومسؤولين إصلاحيين وصحافيين خلال الاضطرابات التي تلت الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 12 يونيو/ حزيران وما زالوا معتقلين.

وقالت وكالة الأنباء "إيلنا" إن "خاتمي طلب الإفراج في أسرع وقت ممكن عن الموقوفين". وانتقد سير الانتخابات وزعزعة ثقة الشعب.

وكان مرشحا المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي أدانا النتائج الرسمية للانتخابات التي أكدت فوز الرئيس المنتهية ولايته وطالبا بانتخابات جديدة.

وعبر خاتمي عن دعمه "لمقترحات" رفسنجاني التي قال إنها "حد أدنى للخروج من الوضع الحالي".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟