تعادل فريقا ميلان الايطالي ولوس انجلوس غالاكسي الأميركي بهدفين لكل منهما في مباراة ودية بكرة القدم أقيمت بينهما الأحد في لوس أنجلوس.

وسجل آلن غوردون وبراين غوردان هدفي لوس انجلوس غالاكسي، في حين سجل أهداف ميلان البرازيلي تياغو سيلفا وفيليبو اينزاغي. وساهم النجم الانكليزي دافيد بيكهام في صنع هدفي غالاكسي، غير أن ذلك لم يشفع له أمام الجمهور الذي واصل صيحات الاستهجان وكال الشتائم له للمباراة الثانية على التوالي، بسبب تخلي بيكهام عن الفريق للانتقال إلى صفوف ميلان على سبيل الإعارة لمدة 5 أشهر.

ولن يلعب بيكهام البالغ من العمر 34 عاما سوى بضعة أشهر في الولايات المتحدة حيث من المقرر أن يشتري عقده للعودة إلى اللعب في فترة الانتقالات الشتوية في يناير/ كانون الثاني المقبل. واقترب بيكهام في نهاية الشوط الأول من جماهير النادي التي أشهرت لافتات معادية للنجم الانكليزي ووجهت له على ما يبدو سيلا من الشتائم، فقفز أحدهم إلى أرضية الملعب قبل أن يعتقله رجال الأمن.

وكان بيكهام لقي المصير ذاته من أنصار لوس انجلوس غالاكسي في المباراة الأولى التي فاز فيها على نيويورك ريد بول بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لخميس الماضي ضمن منافسات الدوري الأميركي في كرة القدم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟