أعلنت السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون خلال احتفال أقيم في بيروت الاثنين تبرع الولايات المتحدة بـ30 مليون دولار دولار لإعادة إعمار مخيم نهر البارد في شمال لبنان، مما يرفع حجم التبرعات الأميركية للمخيم منذ عام 2007 إلى 71,8 مليون دولار.

وأشار بيان لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" التابعة للأمم المتحدة، إلى أنه سيتم تخصيص مبلغ 25 مليون دولار لإعادة اعمار المخيم ، وخمسة ملايين دولار لمساعدة للوكالة في الاستمرار بتقديم المساعدات الإنسانية الأساسية للاجئين الذين نزحوا عن المخيم في أعقاب اشتباكات بين تنظيم فتح الإسلام والجيش اللبناني.

وبذلك يصل حجم التبرعات التي تسلمتها الوكالة الدولية لإعادة إعمار مخيم نهر البارد إلى أكثر من 92 مليون دولار، حسبما ذكرت الناطقة الرسمية باسم "أونروا" لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويتيح هذا المبلغ استكمال بناء الرزمة الثانية، وثلثي الرزمة الثالثة من مخيم نهر البارد، علما بأن مخطط إعادة بناء المخيم يشمل ثماني رزم.

ودشنت عملية إعادة إعمار نهر البارد في فبراير/ شباط 2009 بعد نحو سنتين ونصف سنة على انتهاء المعارك بين فتح الاسلام والجيش اللبناني التي تسببت بتدميره في شكل شبه كامل وبمقتل أكثر من 400 شخص تقريبا.

وكانت المعارك قد أدت إلى نزوح سكان المخيم البالغ عددهم 31 الفا. وقد عاد جزء منهم إلى القسم المعروف بـ"المخيم الجديد" الذي لم يدمر بشكل كامل، بينما يعيش الآخرون في ظروف سيئة للغاية داخل المخيم و في مخيمات أخرى لا سيما مخيم البداوي في شمال لبنان.

ووجهت الاونروا في يونيو/ حزيران 2008 في فيينا نداء لجمع 450 مليون دولار لإعادة إعمار مخيم نهر البارد والمناطق المحيطة به، إلا أن عملية الإعمار باتت تحتاج إلى مبالغ اكبر مع ارتفاع أسعار مواد البناء منذ ذلك الوقت، بحسب مصادر الاونروا.

جدير بالذكر أن أربع دول خليجية كانت قد تعهدت في فيينا بدفع نحو 50 بالمئة من تكاليف إعادة إعمار المخيم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟