أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تسلمها 200 شكوى تقدم بها ناخبون وكيانات سياسية ومرشحون في محافظات إقليم كردستان منذ بدء الحملة الانتخابية.

وأوضح مصدر في المفوضية أن الشكاوى تتعلق بتمزيق الملصقات الجدارية للكيانات، ووضع المواد الدعائية في الأماكن غير المخصصة لها، واستخدام أسلوب التهديد أو التشهير أو الإساءة وكذلك استخدام النفوذ الوظيفي، والدعاية قبيل بدء الحملة الانتخابية.

المصدر أضاف أن مجلس المفوضين أصدر عدة قرارات منها تغريم 15 كيانا سياسيا وأحد مرشحي الرئاسة لمخالفتهم قواعد الحملة الانتخابية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟