رحلت إسرائيل احد المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة بشأن اتهامات بحيازة أسلحة نارية الأحد على الرغم من نفيه انه عضو في جماعة كو كلوكس كلان التي تؤمن بتفوق الجنس الأبيض.
وقال ميكي مايون المكبل والذي اعتقل في تل أبيب الأسبوع الماضي للصحفيين عندما سئل عما إذا كان عضوا في كلان فقال"لا لست عضوا بها.لا أنتمي إلى أي جماعة كانت ."
وأدلى مايون وهو مواطن أميركي بهذه التصريحات أثناء اقتياد الشرطة له لترحيله من مطار بين غوريون في تل ابيب. وأكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية فيما بعد ترحيله.
وقال مايون عندما ألح عليه الصحفيون بشأن ما إذا كان يكره اليهود والناس المتحدرين من أصل أفريقي فقال"انتم تعرفون ما يتهمونني به. ولكن ليس هذا ما فعلته.غير صحيح على الإطلاق."
وأضاف انه استمتع بإقامته في إسرائيل وانه يريد "العودة."
وفر مايون من الولايات المتحدة بعد أن اشتبه بأنه أحرق سيارة قاض أمر بمحاكمته بتهم تتعلق بحيازة أسلحة نارية.
وقالت وزارة الداخلية الإسرائيلية الاثنين إن الشرطة الدولية - الانتربول أبلغت وحدات تنفيذ القانون أن مايون عضو في جماعة كلو كلوكس كلان التي وصفتها رابطة مكافحة تشويه السمعة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها بأنها حركة عنصرية ومناهضة للسامية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟