دخل وزير الدفاع البريطاني السابق جون هاتون النقاش الدائر على القوات البريطانية المنتشرة في أفغانستان مطالباً الحكومة بأن توفر لها ما تحتاج إليه عديداً وعتاداً لتمكينها من تنفيذ المهمة الموكلة إليها هناك.

وقد شغل هاتون منصب وزير الدفاع حتى استقالته قبل ستة أسابيع لأسباب قال إنها عائلية.

وقال هاتون في مقال تنشره صحيفة صنداي تلغراف إن إستراتيجية الحكومة حيال أفغانستان صحيحة إلا أن المطلوب مزيد من الدعم اللوجستي.

وقد احتدم النقاش في بريطانيا على مدى امتلاك القوات البريطانية في أفغانستان ما يمكّنها من القيام بمهمتها في أعقاب مقتل ثمانية جنود بريطانيين في خلال 24 ساعة في معارك ضد طالبان في ولاية هلمند الجنوبية.

وقد طالب قادة القوات المسلحة، بمن فيهم رئيس الأركان الجنرال رتشارد دانّات بمزيد من الموارد للقوات البريطانية في أفغانستان، فيما أصرت الحكومة على انها وفرت لهم ما يحتاجون إليه.

وقد زاد هذا النقاش المحتدم الضغط على رئيس الوزراء غوردون براون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟