قال حسن رشيد جواد المشاور المالي لمجلس إدارة العتبة الحسينية إن التبرعات والمنح التي تقدمها وزارة المالية للعتبة الحسينية تشكل مصادر أساسية لواردات العتبة، مضيفا أن هناك رقابة صارمة على حركة هذه الأموال وإنفاقها.

وأوضح بالقول: " وضعنا برنامجا يجمع بين معايير المحاسبة المتعارف عليها وبين الخصوصية الدينية للمكان المقدس فمثلا حين يأتي زائر ويتبرع بكيلو غرام لتذهيب القبة المقدسة فإننا نحتفظ بهذا الذهب لمدة طويلة ولن نستخدمه في جوانب أخرى طالما أن القبة ليست بحاجة لتذهيب".

وأضاف رشيد في حديث لـمراسل "راديو سوا" أن أموال العتبة الحسينية تخضع أيضا لمراقبة من جهات وصفها بالمحايدة، وقال إنه يتم " تكليف احد مكاتب مراقبي الحسابات ممن توفر فيهم النزاهة وهذا المكتب يرسل مراقبا يأخذ العينات ويدقق فيها".

وأضاف رشيد أن مكتب المرجعية الدينية لآية الله السيستاني يشرف بشكل غير مباشر على إدارة أموال العتبة الحسينية من خلال الأمين العام للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي وقال إن " المرجعية الدينية لا تتدخل بشكل مباشر، المرجعية اختارت سماحة الأمين العام وهو يمثل المرجعية وهو يختار أعضاء مجلس الإدارة إذن مجلس الإدارة مزكى من المرجعية".

وأشار حسن رشيد إلى نية إدارة العتبة الحسينية استثمار الفائض من أموالها لتحقيق واردات إضافية قال إنها ستستخدم في تطوير العتبة الحسينية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لزائريها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟