اظهر شريط فيديو بثه موقع الكتروني مرتبط بتنظيم طالبان في أفغانستان الجندي الأميركي الذي كان مفقوداً في العراق وذكرت حركة طالبان انها خطفته في ولاية هلمند الجنوبية.

وأكد مصدر عسكري أميركي في أفغانستان أن الجندي الأميركي المفقود أصبح الآن في عداد المخطوفين.

وقد ذكر الجندي المخطوف في الشريط اسمه وعمره ومن أي بلدة يأتي. إلا أن وزارة الدفاع الأميركية لم تعلن بعد هوية الجندي قبل اتمامها التبليغات المعهودة في مثل هذه الحالة، كتبليغ أهل الجندي والكونغرس.

وظهر الجندي في الشريط يرتدي ثيابا عادية رمادية اللون وذكر أن التاريخ هو الرابع عشر من تموز/ يوليو وأنه خطف حين تخلف قليلاً عن دوريته.

وبلغ طول الشريط نحو نصف ساعة وهو يظهر الخاطفين وهم يستجوبون الجندي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟