أكدت وزيرة الخارجية السويسرية الأحد أن حركة حماس "لاعب مهم" في الشرق الأوسط، وذلك في حين عبرت إسرائيل عن "غضبها" لزيارة قام بها وفد من الحركة لسويسرا.

وأضافت ميشيلين كالمي راي في حديث إلى صحيفة "ان زد زد ام تسونتاغ" أن الموقعين على مبادرة جنيف "أنجزوا تقدما كبيرا"، في إشارة إلى خطة السلام غير الرسمية التي تفاوض في شأنها الوزيران السابقان الإسرائيلي يوسي بيلين والفلسطيني ياسر عبد ربه.

وأعلن الاتفاق بين الوزيرين في أول ديسمبر/كانون الأول 2003 في جنيف برعاية الحكومة السويسرية، وتضمن تسوية شاملة للنزاع في الشرق الأوسط.

وأوضحت كالمي راي أن تقريرا من 400 صفحة حول هذه المبادرة سيتم تسليمه إلى "مختلف أطراف" النزاع.

وتأتي تصريحات الوزيرة السويسرية عقب إعراب إسرائيل الأربعاء عن "غضبها" إثر زيارة قام بها وفد من حماس لسويسرا حيث حظي باستقبال رسمي.

وكانت إسرائيل قد استدعت سفيرها في سويسرا ايلان الغار للتشاور تعبيرا عن استيائها إثر لقاء في 19 أبريل/نيسان في المقر الأوروبي للامم المتحدة في جنيف بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونظيره السويسري هانس رودولف ميرز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟