رفضت إسرائيل الأحد طلبا أميركيا يدعوها إلى تعليق عملياتها الإنشائية المتعلقة ببناء مستوطنة جديدة في أحد الأحياء العربية في القدس الشرقية مما يشير كما ذكرت الأنباء إلى تجدد الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان صدر عنها إن نظيرتها الأميركية استدعت أواخر الأسبوع الماضي السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل اورين وطلبت منه تقديم توضيحات بشأن بناء أول دفعة من 20 مسكنا في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

ورد السفير الإسرائيلي على استفسارات واشنطن بالقول إن المشروع السكني يتم تشييده على أراض تعود ملكيتها للحكومة الإسرائيلية، مؤكدا أنه ليس بمستوطنة جديدة يتم بناؤها في الضفة الغربية.

وكانت بلدية القدس الإسرائيلية قد أعطت ضوءها الأخضر للشروع ببناء المشروع في موقع فندق شيبرد على ارض استولت عليها إسرائيل في العام 1968 بعد أن كانت ملكا للدولة الأردنية.

سيادة إسرائيل على القدس

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو معلقا على الموضوع، إن لليهود في بلادهم حق العيش والبناء في أي مكان في القدس الشرقية، معتبرا أن المطالب الأميركية قيود غير مقبولة.

واعتبر نتانياهو أن القدس عاصمة إسرائيل الموحدة بالقول: "القدس الموحدة هي عاصمة الشعب اليهودي ودولة إسرائيل وسيادتنا عليها ليست محل نقاش،" على حد قوله.

تدخل أميركي

وقال وزير الإعلام الإسرائيلي يولي ادلشتاين إن "التدخل الأميركي" بخصوص إنشاء مجمع سكني على مقربة من الجامعة العبرية في القدس يؤكد على "مدى خطورة البحث في تجميد الاستيطان،" في الضفة الغربية، في إشارة إلى مطالب واشنطن المتكررة لوقف الاستيطان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟