هددت الحكومة باتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية بحق أطراف دولية وإقليمية اتهمتها بالتدخل في الشأن السياسي الداخلي العراقي، للتأثير على نتائج الانتخابات الوطنية المقبلة.

وأضاف بيان صادر عن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أن مجلس الوزراء ناقش الأحد قضية التدخلات الدولية والإقليمية هذه.

وأشار البيان إلى أن الحكومة ستعمل على ضمان الحرية الكاملة للعراقيين في التعبير عن إرادتهم ومنع التدخلات التي تسعى لفرض قوى متهمة بدعمها وتورطها بالإرهاب بطريقة تتنافى مع النهج الديمقراطي الذي يسعى العراقيون لبنائه كنظام حكم للعراق، بحسب البيان.

وأشار الدباغ في بيان له اليوم الأحد إلى أن الحكومة العراقية تؤكد رفضها القاطع لكل أشكال التدخل، عادة ذاك تجاوزاً للتعهدات والاتفاقيات والالتزامات الدولية.

وأكد البيان أن الشعب العراقي يرفض هذا النمط من العلاقات الدولية بعد أن أستعاد حريته وسيادته وسيقف بحزمٍ لكل أشكال التدخل من أي طرفٍ كان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟